Skip to content

تصميم إعلان بالذكاء الاصطناعي

تصميم إعلان بالذكاء الاصطناعي: من صورة المنتج إلى إعلان جاهز للنشر

تصميم إعلان بالذكاء الاصطناعي يعني أن تتحول صورة منتجك وقواعد علامتك إلى إعلان كامل جاهز للنشر: الصورة، والعنوان، والسطر المساند، والشعار، والعرض، وزر الإجراء، مرتّبة في تصميم يناسب كل منصة تعلن عليها، بالعربية والإنجليزية، مع مراجعة بشرية قبل أن ينزل أي شيء إلى الحساب. أنت لا تطلب تصميماً من مصمم وتنتظر ثلاثة أيام، بل تولّد عشرين نسخة من الفكرة نفسها بمقاسات سناب شات وتيك توك وميتا وإعلانات الشبكة في جلسة واحدة. لكن الإنتاج لم يعد هو الجزء الصعب. الجزء الصعب أن تعرف أي إعلان من العشرين أعاد ما أُنفق عليه، وهذا لا يُعرف إلا إذا وسمت كل نسخة بما يميّزها لحظة إنشائها ثم قرأت النتائج على مستوى القرار لا على مستوى الحملة.

الإجابة المختصرة

ما الذي ينتجه تصميم الإعلان بالذكاء الاصطناعي فعلياً

الإعلان الثابت أربعة عناصر داخل إطار واحد: منتج داخل مشهد، وعنوان يقول شيئاً واضحاً، وسطر مساند يبرّره، وكتلة العلامة التي تحمل الشعار والعرض وزر الإجراء. الأداة التي تولّد الصورة وحدها تتركك بصورة جميلة ومصمم ما زال يركّب الإعلان. أما التصميم الكامل فيخرج بالإطار مركّباً، بنسبة الأبعاد التي تطلبها كل منصة، والنص داخل المساحة الآمنة لا تحت صورة الحساب ولا خلف أزرار المنصة.

والمدخلات هي التي تحسم النتيجة. مرجع نظيف للمنتج يثبّت شكله فيضعه النموذج داخل المشهد بدل أن يعيد اختراعه. وتعريف العلامة يثبّت الألوان والخطوط وموضع الشعار ونبرة النص في كل سوق وقائمة صريحة بما يجب ألا يظهر. والإحاطة تثبّت العرض والجمهور والادعاء المسموح به. أعطِ الأداة هذه الثلاثة تحصل على حملة، وأعطها أمراً نصياً وحده تحصل على صورة عامة كُتب فوقها كلام.

ويستحق التمييز عن أداتين قريبتين. القوالب الجاهزة تبدّل النص والصورة داخل تصميم ثابت، وهي مفيدة لكنها تتوسّع في المقاسات لا في الأفكار، فيخرج الإعلان نفسه بملابس مختلفة. وأدوات الفيديو تحل مشكلة الحركة، وهي حرفة أخرى بأخطاء أخرى ولها دليلها المستقل على /use-cases/ai-ad-video، أما مشهد المنتج وخلفيته ففي /use-cases/ai-background-generator. تصميم الإعلان يسبق هذه كلها، لأنه يقرّر ما الذي يقوله الإعلان قبل أن يقرّر كيف يبدو.

كيف تنفّذها

كيف تنشئ إعلاناً بالذكاء الاصطناعي يستحق أن تضع خلفه ميزانية

كل خطوة تحدّد النتيجة تحدث قبل ظهور أول صورة. التوليد نفسه أسرع ما في هذه القائمة وأقلها أهمية.

  1. 1

    اكتب العرض والادعاء قبل أي شيء بصري

    سطر لما تطلبه من المشاهد، وسطر لسبب استجابته، وسطر للدليل الذي تستطيع إثباته إن سُئلت. هذا هو الجزء الذي لا تقدّمه أي أداة، وهو الذي يحدّد نجاح الحملة. وخمسون إعلاناً جميلاً تحمل رسالة لا تصل هي خمسون دليلاً على الفكرة الخطأ، اشتريتها بسعر الإعلانات.

  2. 2

    حمّل مرجع المنتج وثبّته

    من ثلاث إلى خمس زوايا للمنتج الحقيقي بإضاءة متساوية ولون صادق ووضوح كامل، والعبوة مقروءة. ثم أخرج المنتج من وصف التوليد تماماً واكتف بوصف المشهد حوله. كل كلمة تنفقها في إعادة وصف المنتج دعوة لإعادة تفسيره، والمنتج المُعاد تفسيره هو العطل الذي يحوّل إعلاناً ناجحاً إلى إرجاعات وشكاوى.

  3. 3

    رمّز العلامة مرة واحدة ليبقى الإعلان الخمسون شبيهاً بك

    قيم الألوان الدقيقة، والخطوط الحقيقية، وموضع الشعار والمساحة المحيطة به، وشبكة التكوين، ونبرة النص في كل سوق، وقائمة ممنوعات صريحة. مع خمسة إعلانات يكفي دليل هوية في مجلد مشترك، ومع مئتين لا يكفي، لأن القاعدة لا تصمد أكثر من أقل أفراد فريقك انتباهاً هذا الأسبوع. القواعد المفروضة لحظة التوليد هي ما يبقي المجموعة الكبيرة حملة واحدة لا أربعين حملة.

  4. 4

    اكتب العنوان باللغة التي سيُعرض بها

    العنوان من خمس كلمات إيقاع في معظمه، والإيقاع أول ما تفقده الترجمة. اكتب السطر العربي عربياً منذ البداية لا نقلاً عن الإنجليزي، ثم دع التصميم يتبعه: كتلة النص والشعار والثقل البصري كلها تنتقل إلى الجهة المقابلة، والفراغ الذي يتركه التكوين للعنوان ينتقل معها. التكوين المعكوس صورة أخرى، وليس ملفاً مقلوباً. واختر مستوى اللغة بحسب السوق، فالخليجي يسمع الأداء الخارج عن سوقه من السطر الأول.

  5. 5

    ولّد تكويناً لكل منصة لا ملفاً واحداً معاد تحجيمه

    الإعلان العمودي بملء الشاشة، والمربع في التدفق، واللافتة الأفقية في شبكة العرض، وبطاقة المتجر، أربع صور مختلفة لا أربع قصّات. الثقل البصري والقص وطول النص والمساحات الآمنة تختلف في كل منها، وواجهة كل منصة تلتهم جزءاً مختلفاً من الإطار. ولّد المجموعة معاً من الإحاطة نفسها ليبقى المعنى ثابتاً والتكوين متكيفاً، وافحص كل نسخة بالحجم الذي ستُرى به فعلاً: بضع مئات من البكسلات على هاتف داخل تمرير سريع.

  6. 6

    راجع الأربعة التي تخطئ فيها النماذج

    الادعاءات والنصوص القانونية، فالسطر المولّد قد يخترع نسبة أو ضماناً أو ميزة لم يوافق عليها أحد. والنص العربي بالدقة الكاملة يقرأه من يقرأ العربية فعلاً. والخط، فالنموذج الذي يقارب خطك ينتج حروفاً تمر بنظرة سريعة وتسقط في المقارنة. والمنتج نفسه مقابل المنتج الحقيقي بما في ذلك لونه. افحص عيّنة من الدفعة الكبيرة على هذه الأربعة وستستطيع اعتماد الكمية دون اعتماد كل ملف على حدة.

  7. 7

    انشرها كاختبار موسوم بميزانية لكل خانة

    وسم كل إعلان لحظة إنشائه بالمتغيرات التي أنتجته: البداية، والمشهد، وطريقة عرض العرض، والصيغة، واللغة. واستخدم نظام تسمية يبقى سليماً حتى تقارير المنصة وتصديرها، فإعادة بنائه لاحقاً لا تكتمل أبداً. وامنح كل خانة ميزانيتها ونافذتها الزمنية، واصبر بعد اليوم الثاني، فأرقام اليوم الثاني ضجيج يرتدي زي النتيجة.

  8. 8

    أعد النتيجة إلى القواعد لا إلى عرض تقديمي

    الإعلان الفائز ينتهي أثره، أما القاعدة فتتراكم. إذا تفوّق العنوان القائم على السعر على العنوان القائم على الفائدة في فئتين، أو تفوّق مشهد الاستخدام على اللقطة المجرّدة في كل مكان عدا بطاقة المتجر، فمكان هذه النتيجة تعريف العلامة كي تنطلق منها المئتان القادمة. والنتائج التي تعيش في عرض ربع سنوي لا تغيّر شيئاً، لأن من سيولّد الأسبوع المقبل لن يفتحه.

التكلفة

التكلفة مقارنة بمصمم مستقل أو وكالة

الإنتاج التقليديبالذكاء الاصطناعي
إعلان ثابت واحد جاهزنحو 60 إلى 400 دولار عبر مصمم مستقل، ونحو 150 إلى 900 دولار عبر وكالة، حسب السوق وعدد جولات التعديلدقائق، ضمن اشتراك المنصة
الإعلان نفسه بكل مقاسات المنصاتتُحتسب لكل مقاس، عادةً من 25 إلى 120 دولاراً لكل تكييف إضافيتُولَّد كمجموعة من إحاطة واحدة
نسخة عربية من إعلان إنجليزيجولة تصميم جديدة مع مراجعة لغوية، عادةً من يومين إلى خمسة أيام عملتُكتب بالعربية ويُبنى تكوينها لاتجاه القراءة في الجولة نفسها
عشر زوايا مختلفة للمنتج الواحدإحاطة ثانية وميزانية ثانية، ولهذا نادراً ما يحدثمصفوفة واحدة تُولَّد دفعة واحدة
من الإحاطة إلى أول مسودةعادةً من 3 إلى 10 أيام عملاليوم نفسه
تحديث إعلان تراجع أداؤهينتظر دورة الإنتاج التاليةإعادة توليد النسخ المتأثرة
النسخ الموسمية على مدار السنةإنتاج جديد لكل مناسبة، فتُتخطى أغلبهاإعادة تنسيق من مراجع موجودة لديك أصلاً
معرفة أي إعلان حقق العائدرقم مخلوط واحد لكل حملةموسوم عند الإنشاء ويُقرأ لكل منصة وسوق

أرقام التكلفة والمدة نطاقات مجمّعة من عروض أسعار استوديوهات ومستقلين ووكالات وموردين في أغسطس 2026، وتختلف كثيراً باختلاف السوق والفئة والنطاق. اعتبرها ترتيب حجم تقريبياً لا عرض سعر.

ما الذي غيّرته الأداة وما الذي لم تغيّره

طوال تاريخ الإعلان المدفوع كان عدد الإعلانات التي يشغّلها الفريق محكوماً بعدد ما يستطيع دفع ثمن إنتاجه. وهذا القيد شكّل كل ما بعده: فكرة واحدة للحملة، وصورة رئيسية واحدة، وزاوية واحدة يُدافَع عنها في اجتماع المراجعة لأنه لا توجد ميزانية لتجربة البديل. ولم يختر أحد هذه الطريقة، بل كانت الطريقة الوحيدة التي يسمح بها الحساب.

وقد تغيّر الحساب. تعريف علامة ومرجع منتج يُخرجان عشرين إعلاناً جاهزاً في جلسة واحدة، وتكلفة الإعلان الحادي والعشرين تكاد تكون صفراً. هذا يزيل القيد القديم ويضع مكانه قيداً جديداً لم تنتبه له أغلب الفرق بعد: الميزانية الإعلانية، وتحديداً هل تكفي لتجمع كل نسخة رقماً تستطيع التصرف بناءً عليه. تستطيع توليد مئة إعلان، ولا تستطيع غالباً تمويل مئة إعلان حتى نتيجة واضحة.

ولهذا انتقلت المهارة التي تُدفع مقابلها. كانت طاقة الإنتاج: من ينجز الحملة في وقتها. وصارت الحكم على الأسئلة القليلة التي تستحق أن تطرحها على السوق هذا الشهر، والانضباط في تسجيل ما يميّز كل جواب. أما الكثرة بلا قراءة فطريقة أسرع لملء حساباتك بمحتوى لا يميّز بينه أحد، وهي أغلى من الطريقة القديمة، لأن الإنفاق الإعلاني يمضي سواء تعلّم منه أحد أم لا.

متى يبقى المصمم البشري هو الخيار الصحيح

الحد الصادق هنا ليس في الجودة، فعلى شاشة هاتف داخل تدفق سريع لا يفرّق المشتري بين إعلان مولّد جيداً وإعلان مصمَّم جيداً. الحد في نوع القرار الذي يقوم عليه العمل. كل ما يحتاج ابتكاراً لا تنفيذاً يبقى للإنسان: فكرة الحملة نفسها، وبناء هوية بصرية لأول مرة، والاتجاه الفني الذي يصنع فارقاً في الفئة، والمفهوم الذي ستكون المئة إعلان القادمة تنويعات عليه. الأداة ممتازة في إنتاج التنويعات، وليس لها رأي فيما يستحق التنويع.

ثانياً، كل ما يقوم على الخط والتنضيد. حين يكون التصميم نفسه هو الفكرة، أو يكون الخط المخصص أصلاً من أصول العلامة، أو يجب أن يكون شكل الشعار مضبوطاً لا قريباً من المضبوط، فالمصمم ينتج النسخة الأم والأداة تشتق منها التكييفات. هكذا تُدار أنظمة العلامات الكبيرة فعلياً، وهو أضمن من مطالبة نموذج بإعادة رسم خط رآه بالتقريب.

ثالثاً، الأصل الواحد عالي المخاطر. الصورة الرئيسية لإطلاق منتج، ولوحة طرقية ستُطبع بحجم مترين، وإعلان مرتبط بادعاء خاضع لجهة تنظيمية، وعمل ستقرأه إدارة قانونية سطراً سطراً. الجدوى التي تجعل التوليد بديهياً عند الكميات تختفي حين يكون العمل أصلاً واحداً وكلفة خطئه الخفي عالية.

رابعاً، الحكم على المستوى الثقافي. هل يُقرأ التأطير العائلي دفئاً أم تطفلاً في سوق خليجي بعينه، وهل تبدو اللهجة أصلية أم مؤدّاة، وهل تحترم المعالجة الرمضانية اللحظة أم تستغلها. يمكن تقييد النموذج ليتجنب أخطاء معروفة، لكنه لا يخبرك كيف سيشعر بالإعلان من يعيش هناك، ولا يعوّض أي حجم من الإنتاج عن مراجع واحد من السوق المستهدف يملك صلاحية الرفض.

القياس هو ما يحوّل عشرين إعلاناً إلى معرفة

تقرير الحملة يخبرك أن الحملة نجحت. ولا يخبرك أن العنوان القائم على السعر هو الذي نجح، ولا أن مشهد الاستخدام تفوّق في المواضع العمودية وخسر في بطاقة المتجر، ولا أن التصميم الذي يبدأ بالعربية تفوّق في سوق دون السوق المجاور. والفرق بين مستويي التقرير يعود إلى أمر واحد: هل حمل كل إعلان الخيارات التي أنتجته منذ لحظة إنشائه. أما الوسم بعد النشر فنادراً ما يحدث ولا يكتمل أبداً.

قِس ما يرتبط بالمال والانتباه: نسبة النقر ونسبة إيقاف التمرير لتعرف ما فعله التصميم، ومعدّل التحويل وتكلفة الاكتساب والعائد على الإنفاق لتعرف قيمته، موزّعة بحسب المنصة والسوق. ثم قِس ما تتخطاه أغلب الفرق: كم يوماً يصمد الإعلان قبل أن يتراجع. إنهاك الإعلان إشارة جدولة، ومعرفة أن أفضل صيغك تفقد ثلث كفاءتها بعد ثلاثة أسابيع تقريباً أثمن من مئة ملف جديد، لأنها تخبرك متى يجب أن تكون الدفعة التالية جاهزة وما الذي تستبدله. وفي الخليج تحديداً يضغط التقويم على هذا الرقم: رمضان والعيدان ويوم التأسيس واليوم الوطني والجمعة البيضاء والعودة إلى المدارس، لكل منها نافذة قصيرة لا تحتمل انتظار دورة إنتاج.

واقرأ داخل المنصة لا عبر المنصات. أنظمة العرض تركّز الإنفاق على ما تتوقع نجاحه، فتتوقف خاناتك عن تلقي ميزانية متقاربة خلال أيام. هذا جيد للنتيجة ومعادٍ للمقارنة النظيفة، فغيّر سؤالك: بدل أي ملف فاز، اسأل أي خيار بنيوي يفوز كلما أتيحت له الفرصة، وتحقق منه على منصة ثانية قبل رفعه إلى مرتبة القاعدة. ثم اكتب القاعدة داخل تعريف العلامة لا في شريحة عرض، لتشكّل المئات القادمة تلقائياً. وبعد بضع دورات يصبح هذا الأصل الوحيد الذي لا يستطيع منافسك شراءه، لأنه يستطيع مجاراة كميتك في الربع القادم ولا يستطيع مجاراة سجل دقيق لما استجاب له سوقك أنت. وإن أردت قراءة لوضع إعلاناتك الحالية قبل تغيير أي شيء، فالتدقيق المجاني على /social-audit يقرأ أداءك على ميتا وإنستغرام وتيك توك وفيسبوك ويرسل لك على بريدك ما تفعله تصاميمك فعلاً.

أين تقصّر أدوات تصميم الإعلانات بالذكاء الاصطناعي

الادعاءات هي العطل الأول والأغلى. النموذج المطلوب منه عنواناً مقنعاً سيخرج بسهولة بنسبة أو ضمان أو مقارنة أو ميزة ضمنية لم يوافق عليها أحد في شركتك ولا يستطيع منتجك إثباتها. وكل ما هو خاضع لجهة تنظيمية، وكل ما فيه رقم، وكل ما يتعلق بالمكونات أو الجرعات أو نسب التوفير أو النتائج، يجب أن يأتي من مصدره الرسمي وأن يراجعه إنسان قبل صرف أي ميزانية خلفه. وهذه ليست مسألة صياغة أوامر أفضل، بل خطوة مراجعة أنت مسؤول عنها.

وخط العلامة هو الثاني، وهو الأكثر مروراً من المراجعة لأنه يبدو صحيحاً تقريباً. النموذج الذي يعيد رسم خطك من أمثلة يخرج بحروف قريبة: نهايات مختلفة قليلاً، وتباعد ينحرف، ووزن مقارب. بنظرة سريعة تمر، وبجانب أصل حقيقي لا تمر. والعلامة التي تنشر مئة إعلان بخط يشبه خطها تكون قد غيّرت خطها بصمت. أبقِ النص خطاً حقيقياً فوق الصورة المولّدة لا بكسلات رسمها النموذج.

والخط العربي هو الثالث، ويفشل بطريقة تستحق التسمية: تنفصل الحروف حيث يجب أن تتصل، ويظهر شكل الحرف الأول في وسط الكلمة، وينحرف التشكيل، وتبدو النتيجة معقولة تماماً لمن لا يقرأ العربية. فيعتمدها مراجع غير عربي، ويقرأ الجمهور السعودي أو الخليجي كلاماً بلا معنى في إعلان مدفوع. والقاعدة بسيطة وقاطعة: كل إطار فيه نص عربي يقرأه بالدقة الكاملة شخص يقرأ العربية قبل النشر. وينطبق الأمر نفسه على كل خط خارج الحروف اللاتينية.

ورابعاً فخ الفائز. حين تولّد خمسين إعلاناً وتختار الأفضل أداءً، فأنت تختار جودة وحظاً معاً، وكلما كبرت المجموعة زادت حصة الحظ. الإعلان الذي بدا رائعاً في الأسبوع الأول يتراجع في الثالث، ويقضي الفريق ربعاً كاملاً في إعادة البناء حول نتيجة كانت ضجيجاً في معظمها. والدفاعات غير براقة: حدّد المقياس الأساسي قبل الإطلاق، وقدّم النمط المتكرر عبر الفئات والأسواق على الخانة الواحدة اللامعة، واضبط حجم الخانات لتجمع كل واحدة عشرات التحويلات لا مئات الظهور، وأعد تشغيل الفائز المفاجئ قبل أن ترفعه.

وصراحة في تحديد الحجم: إن كنت تشغّل إعلانين في الربع في سوق واحد وبلغة واحدة، فالمصمم يغطي ذلك والأداة تحل مشكلة ليست لديك. تنقلب الجدوى مع تعدد المنصات أو الأسواق أو مع تقويم موسمي أو إيقاع تحديث منتظم، لأن هذه هي النقطة التي تتوفر عندها حركة كافية لينفصل خيار إبداعي عن آخر. وتحت هذا الحد لا يوجد نمط لتجده بعد، ولا يصنع أي حجم من الإنتاج نمطاً غير موجود.

قائمة الجودة

قبل أن تضع ميزانية خلف إعلان مولّد

  • كل ادعاء ورقم ونص قانوني في الإطار جاء من مصدره الرسمي واعتمده إنسان.
  • المنتج في الإعلان مطابق للمنتج الحقيقي شكلاً ولوناً ومحتوى.
  • النص مكتوب بخط العلامة الحقيقي لا بخط قارب النموذج رسمه.
  • النص العربي قرأه بالدقة الكاملة شخص يقرأ العربية.
  • العنوان كُتب بالعربية أصلاً لا مترجماً إليها.
  • التصميم العربي تكوين معكوس ومساحة النص والشعار في الجهة الصحيحة، لا ملف مقلوب.
  • لكل منصة تكوينها ومساحاتها الآمنة، مفحوصة بالحجم الذي ستُرى به فعلاً.
  • لا شيء مهم يقع تحت واجهة المنصة أو أزرارها.
  • كل نسخة يمكن وصف ما تختبره في جملة واحدة.
  • لكل خانة ميزانية وأيام تكفي لإنتاج رقم تستطيع التصرف بناءً عليه.
  • كل إعلان موسوم لحظة إنشائه بنظام تسمية يبقى سليماً في تقارير المنصة.
  • نتيجة الجولة السابقة مكتوبة داخل قواعد العلامة لا داخل عرض تقديمي.

أسئلة شائعة

أسئلة متكررة

ما المقصود بتصميم إعلان بالذكاء الاصطناعي؟

هو أن تتحول صورة منتجك وقواعد علامتك إلى إعلان جاهز للنشر: الصورة والعنوان والسطر المساند والشعار والعرض وزر الإجراء، مركّبة بمقاس كل منصة تعلن عليها وبكل لغة تبيع بها، مع مراجعة بشرية قبل النشر. والإنتاج هو النصف الظاهر، أما النصف الذي يحدّد الجدوى فهو ما يعود بعد النشر، لأن قراءة الأداء على مستوى القرار الإبداعي هي ما يخبرك بما يستحق التكرار.

هل تكتب الأداة نص الإعلان أم الصورة فقط؟

الاثنان معاً، والنص هو الجزء الذي يحتاج إشرافاً أكثر. الأداة تكتب عناوين وسطوراً مساندة وأزرار إجراء انطلاقاً من إحاطتك، بلغة كل سوق، وتخرج بعدة زوايا للعرض نفسه لتختبر أيها يصل. لكنها لا تستطيع التحقق من صحة ادعاء. فأي رقم أو ضمان أو مقارنة أو ميزة ضمنية يجب أن يعود إلى شيء تستطيع شركتك إثباته، ولهذا تكون مراجعة النص خطوة ثابتة لا اختيارية.

هل أحتاج تصميم إعلانات ثابتة أم فيديو إعلاني؟

كل منهما يخدم مواضع مختلفة، وأغلب المعلنين ينتهون إلى تشغيل الاثنين. الإعلان الثابت يثبت قيمته حيث يقارن المشتري لا حيث يكتشف: بطاقات المتاجر، وإعادة الاستهداف، وشبكات العرض، وإعلانات الكتالوج، وكل موضع يجب أن يُقرأ فيه العرض في جزء من ثانية. أما الفيديو فمكانه أعلى القمع في التدفقات العمودية على سناب شات وتيك توك حيث تشتري الحركة الانتباه. والترتيب العملي أن تبدأ حيث يتركز إنفاقك الحالي، وتثبت الزاوية هناك، ثم تنقل الفائز إلى الصيغة الأخرى. والفيديو مشروح في دليل مستقل على /use-cases/ai-ad-video.

هل تقبل منصات الإعلان التصاميم المولّدة بالذكاء الاصطناعي؟

نعم. مراجعة المنصات تحكم ما يقوله الإعلان ويعرضه لا طريقة إنتاج الملف: الفئات الممنوعة، والادعاءات غير المثبتة، وصور قبل وبعد في الفئات الحساسة، والعروض المضللة، وقواعد النص والعلامة المعتادة. والرفض الذي تجمعه الفرق فعلياً لا يكاد يكون بسبب التوليد، بل بسبب ادعاء في العنوان، أو صفحة هبوط لا تطابق الإعلان، أو منتج معروض بشكل يختلف عمّا يستلمه المشتري. وبعض المنصات تطلب الإفصاح عن التصوير الاصطناعي لأشخاص حقيقيين أو أحداث حقيقية، فراجع السياسة الحالية للمواضع التي تعلن عليها.

هل يظهر النص العربي بشكل صحيح داخل الإعلان المولّد؟

تعامل معها كخطوة تحتاج إنساناً دائماً، فهذا أكثر ما تفشل فيه نماذج الصور العامة ظهوراً. حين يرسم النموذج العربية بكسلات، تنفصل حروف يجب أن تتصل، ويتبادل شكل الحرف في أول الكلمة ووسطها، وتتحول الكلمات إلى أشكال مقنعة لمن لا يقرأ الخط. وسير العمل الموثوق يبقي النص خطاً حقيقياً فوق الصورة المولّدة، ويستخدم خطاً يدعم العربية دعماً كاملاً، ويعرض كل إطار فيه نص عربي على قارئ عربي بالدقة الكاملة قبل النشر.

كم نسخة إعلانية ننشئ في المرة الواحدة؟

بقدر ما تستطيع ميزانيتك الإعلانية تمويله حتى نتيجة قابلة للقراءة، وهو عادةً أقل بكثير مما تستطيع إنتاجه. احسب بالعكس: خذ ميزانية نافذة الاختبار، واقسمها على عدد الخانات، ثم اسأل هل ستجمع كل خانة تحويلات تكفي ليعني الفرق بينها شيئاً. وإن كان الجواب لا فقلّص الشبكة لا الميزانية لكل خانة. أربع نسخ ممولة جيداً أفضل من عشرين جائعة، والعشرون تبدو أفخم في التقرير وتخبرك أقل. أما المقاسات والتكييفات لكل منصة فمخرجات مشتقة لا خانات إضافية.

كيف نعرف أي إعلاناتنا الحالية ينجح فعلاً؟

ابدأ بالأرقام التي لديك أصلاً قبل أن تضيف أي إنتاج. تقدّم روى تدقيقاً مجانياً على /social-audit يقرأ أداءك على ميتا وإنستغرام وتيك توك وفيسبوك ويرسل إليك تقريراً بالبريد عمّا ينجح وما تراجع وأين الفجوات. وهو اختبار عادل لفرضية هذه الصفحة: إن كانت صيغة واحدة وزاوية واحدة تحملان كل ما تنشره فلديك مشكلة تنوّع يعالجها التوليد، وإن كان لديك تنوّع بلا قراءة لأدائه فلديك مشكلة قياس لن يعالجها مزيد من الإعلانات.

تحليل مجاني لحساباتك

اعرف ما ينجح لديك، مجاناً

تقرأ روى ما نشرته على Meta وInstagram وTikTok وFacebook: ماذا أعاد لك الإنفاق، وأي محتوى حقق تفاعلاً، وإلى أي مدى وصلت علامتك. اربط حساباتك ويصلك التقرير في بريدك ومعه توصيات.

تعرّف على التحليل المجاني

جرّبها على منتجاتك أنت

أحضر كتالوج منتجاتك ودليل علامتك وأرقام حملتك الأخيرة إلى جلسة من ثلاثين دقيقة. سنولّد على منتجاتك الحقيقية لا على عيّنة تجريبية، ونريك كيف تبدو قراءة الأداء على نتائجك أنت.

حالات استخدام ذات صلة

عرض الكل ←
صور منتجات بالذكاء الاصطناعي

توليد الكتالوج صار محلولاً. ومعرفة أي الصور تستحق مكانها هي ما يحسم النتيجة.

اقرأ الدليل ←
فيديو إعلاني بالذكاء الاصطناعي

شغّل عدة زوايا بدل المراهنة على واحدة، ثم دع النتائج تحدّد أين تذهب الميزانية.

اقرأ الدليل ←
إنشاء صور بالذكاء الاصطناعي

مجموعة صور حملة كاملة دون استوديو ولا فريق ولا عارضين، مع طريقة تعرف بها أي صورة تستحق مكانها.

اقرأ الدليل ←
إزالة خلفية الصورة

قصّ المنتج صار سهلاً. الخلفية التي تضعها خلفه هي المتغيّر الذي ما زال يحرّك الأرقام.

اقرأ الدليل ←
تحويل الصورة إلى فيديو

الصورة الموجودة عندك أصلاً هي أرخص إطار بداية للفيديو. ويبقى السؤال: أي حركة يشاهدها سوقك فعلاً؟

اقرأ الدليل ←
الهوية البصرية

دليل الهوية في ملف مغلق لا يصمد أمام حجم الإنتاج الجديد. رمّزها مرة واحدة، وافرضها لحظة التوليد، ثم قِس أثرها على الأداء.

اقرأ الدليل ←
أتمتة إنتاج المحتوى التسويقي

إحاطة واحدة تتحول إلى مئات النسخ، وقراءة الأداء هي ما يحوّل هذا العدد إلى قرار.

اقرأ الدليل ←
إعلانات تيك توك وسناب شات

إعلانات بأسلوب صنّاع المحتوى بعدد كبير، ثم قراءة أي شخصية وأي بداية حققت العائد.

اقرأ الدليل ←
التسويق بالذكاء الاصطناعي

تعريف واحد لعلامتك، وتوليد للصور والفيديو والنصوص، وقراءة للأداء تعود إلى ما تنتجه بعدها. ما الذي يعنيه ذلك عملياً وكيف تبدأ.

اقرأ الدليل ←